الرئيسية  >  عالم القهوة  >  أخبار القهوة

أخبار القهوة





بدأ التوظيف د.كيف


أخبار القهوة


ثقافة القهوة: طقوس القهوة

إن الطقوس غالباً ما يتم اختيارها ، بوعي تام في جميع عاداتنا وثقافتنا ، مثال ذلك القهوة ، ويحمل الناس في نفوسهم ، إحساس له طابع السحر ، ليأخذهم من خلال المواد المستخدمة في تحضير فنجان من القهوة ، في لحظة من الإحساس ، والشعور الخاص الذي يفصلهم عن واقعهم ، ويسلب عواطفهم بشكل واضح ، من أجل ذلك لا تعتبر طقوس القهوة فقط لفته من الضيافة والراحة ، إنما هي نوع من أنواع الاحتفال اليومي تجمعهم وتشعرهم بالوجود الحقيقي في الحياة .

هذا الجانب الأخير يوضح المغزى الرئيسي من شرب القهوة أثناء الراحة ، قضاء ساعة من السعادة مع القهوة و ارتشاف القهوة بعد العشاء ، كل هذه الطقوس تعد من طقوس الأجيال الحديثة ، التى من الممكن أن يراها البعض علي أنها طقوس هامشية ، لكنها في الواقع ، تساعد في الحفاظ علي الطبيعة البشرية بداخلنا ، واتصالنا ببعضنا البعض .

وفي كثير من الثقافات الأخرى ، تعطى طقوس القهوة ، جوانب أخرى من معايشة الحياة بحالة خاصة ووضع خاص ، والأكثر شهرة من بين هذه الطقوس ، هي التي تقدم في فنجان من القهوة ، بوصفها شعلة الضيافة الخالصة .

سر د. كيف كافيه

إن السر وراء المذاق الخاص والمميز لقهوة د.كيف ، هو الرعاية الفائقة في إحضار أفضل أنواع حبوب القهوة ، ويقوم الأخصائيين لدينا بعمل العديد من الترتيبات الحصرية ، والتي لا تتم إلا في د.كيف ، مع العديد من مزارع القهوة في جميع أنحاء العالم ، تأكيداً وضماناً للحصول علي أفضل محاصيل القهوة عاماً بعد عام .

وبمجرد أن يتم جمع محاصيل القهوة ، وتسليمها إلينا يقوم فريق الأخصائيين لدينا وبحرص تام ، بتصنيف هذه الحبوب ، وذلك ضماناً للملائمة التامة لجميع أذواق القهوة التى نقدمها ، بعد ذلك نقوم بتحميص مختلف الأنواع من الحبوب ، لتحضير مختلف أنواع القهوة للإستمتاع بها ، وهذا هو السر وراء تميز المذاق الخاص بالقهوة التي تحمل طابعنا ، وبذلك نكون ضمنا لك أن تستمتع بقهوتك المفضلة ، سواءً كانت قهوة مقطرة ، أو إسبريسو ، أو كابتشينو .

ثقافة د.كيف كافيه : تقاليد عالمية

إن تقليد المقاهي أصبح منتشراً في جميع أنحاء العالم ، فالعالم الآن يعشق المقاهي على الطريقة الإيطالية ، والتي تطورت لتصبح من أكثر بيوت القهوة العالمية أناقة ، فيما نجد في أجزاء أخري من أوروبا والشرق الأوسط لهم تقاليد خاصة بهم ، وهي "إعادة إحياء القديم" منها ، ففي فيينا والتي تعد الموطن الأول للمقاهى الأوروبية ، شهد تقليد المقهي نهضة كبيرة .

إن المقاهى الحضرية جنباً إلى جنب ، مع المقاهى المفتوحة ، والتي تضم أيضاً ملامح البساطة في تأثيثها ، تخلق جواً من الرسمية لمنع روادها من القيام بأعمال خارجة عن المألوف ، كالتفاخر في المشى ، أو وضع أقدامهم فوق المقاعد ، وأيضاً تخلق جواً من عدم الرسمية ، لحد وجود الطلاب الذين يؤدون فروضهم المدرسة ، بجانب المدراء التنفيذين وهم يعقدون اجتماعاتهم ، ولكن تبلور المعني الحقيقي للمقهي مع ماكينة الإسبيرسو ، وبعض الأضواء الأكثر حركة ونشاطا ، وأيضا مع أحدث صيحة من مقاهى د.كيف .

وقد تم تأسيس د.كيف على مبدأ الصبر والتأنى ، ولكن بالتزامن مع سرعة الأداء في التأكيد علي جميع الاعتبارات لبلوغ هدفه الأول ، وهو إشباع الحواس الخمسه لجميع ضيوفه ، وهو الذي يتم وضعه في الاعتبار ، عند افتتاح أى فرع جديد لـ د.كيف .